أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
445
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
نميرسيده است بنابراين شرح او در نظر وى به نظر قبول جلوهگر نشده و مورد چنين حمله قرار گيرد حال كسانى كه واجد مقام وى در شهرت و عظمت و تضلّع در فضل و كمال و جامعيّت در علوم نباشند چه خواهد بود ؟ ! و نظير آنست عبارت شيخ بهائى ( ره ) در جلد اوّل كشكول نسبت بتصدّى برخى از معاصرينش بتدريس علوم دينى در صورتى كه اهل آن نبودهاند و نصّ عبارتش اين است ( ج 1 چاپ نجم الدّوله ص 91 ) : « سانحة - قد فسد الزّمان و أهله و تصدّى للتدريس من قلّ علمه و كثر جهله ؛ فانحطّت مرتبة العلم و أصحابه و اندرست مراسمه بين طلابه . بساط سبزه لگدكوب شد بپاى نشاط * ز بسكه عارف و عامى برقص برجستند » پر واضح است كه زمان شيخ بهائى ( ره ) درخشانترين دورهء علوم تشيّع است زيرا امثال ميرداماد و محقّق اردبيلى و شيخ عبد اللّه تسترى و ميرفندرسكى و كسانى كه در اين رديفند از علماى طراز اوّل همعصران شيخ بهائى ( ره ) بودهاند و مثل ملّا صدرا و مجلسى اوّل و محدّث كاشانى و محقّق لاهيجى و امثال ايشان محصّلين آن دوره بشمار ميرفتهاند پس مشمول شكايت شيخ ( ره ) در چنين دوره كسى نخواهد بود كه هيچگونه صلاحيت و لياقت تدريس نداشته است بلكه كسى خواهد بود كه نظير خود شيخ بهائى ( ره ) نبوده است و نبايستى با وجود مثل شيخ و همقطاران مذكورش كسان ديگر كه در عرض ايشان نبودهاند در برابر ايشان عرض اندام كنند پس اين كلام نيز در دلالت بر مطلوب نظير كلام گذشته است . و نظير اين است كلام سيّد عليخان مدنى ( ره ) در اعتراض بكفعمى ( ره ) و نصّ عبارت وى در كتاب انوار الرّبيع فى انواع البديع در آخر مبحث حسن الابتداء اين است ( ص 22 چاپ ايران ) : « و قد نظم جماعة من المتأخّرين بديعيّات يعرفها من وقف عليها و يحقّ أن ينشد فيها : لقد هزلت حتّى بدا من هزالها * كلاها و حتّى استامها كلّ مفلس و لعلّ الواقف على هذا الكلام يرمينى بسوء ظنّه ؛ و ينسبنى الى التحامل على - المتأخّرين من أهل الادب و دعوى التّفرّد بفنّه ، فعل المعجب بفهمه و حدسه ؛ القادح